المحلي / السيوطي

345

تفسير الجلالين

( 93 ) * ( عما كانوا يعملون ) * ( 94 ) * ( فاصدع ) * يا محمد * ( بما تؤمر ) * به أي أجهر به وأمضه * ( وأعرض عن المشركين ) * هذا قبل الامر بالجهاد ( 95 ) * ( إنا كفيناك المستهزئين ) * بك بإهلاكنا كلا منهم بآفة وهم الوليد بن المغيرة والعاصي بن وائل وعدي بن قيس والأسود بن المطلب والأسود بن عبد يغوث ( 96 ) * ( الذين يجعلون مع الله إلها آخر ) * صفة وقيل مبتدأ ولتضمنه معنى الشرط دخلت الفاء في خبره وهو * ( فسوف يعلمون ) * عاقبة أمرهم . ( 97 ) * ( ولقد ) * للتحقيق * ( نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون ) * من الاستهزاء والتكذيب . ( 98 ) * ( فسبح ) * ملتبسا * ( بحمد ربك ) * أي قل سبحان الله وبحمده * ( وكن من الساجدين ) * المصلين . ( 99 ) * ( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) * الموت . * ( سورة النحل ) * [ مكية إلا الآيات الثلاث الأخيرة فمدنية وآياتها 128 نزلت بعد الكهف ] بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) لما استبطأ المشركون العذاب نزل : * ( أتى أمر الله ) * أي الساعة ، وأتى بصيغة الماضي لتحقق وقوعه أي قرب * ( فلا تستعجلوه ) * تطلبوه قبل حينه فإنه واقع لا محالة * ( سبحانه ) * تنزيها له * ( وتعالى عما يشركون ) * به غيره . ( 2 ) * ( ينزل الملائكة ) * أي جبريل * ( بالروح ) * بالوحي * ( من أمره ) * بإرادته * ( على من يشاء من عباده ) * وهم الأنبياء * ( أن ) * مفسرة * ( أنذروا ) * خوفوا الكافرين بالعذاب وأعلموهم * ( أنه لا إله إلا أنا فاتقون ) * خافون